تقرير
حول النقاشات
السياسية بين
الرابطة من
اجل الحزب
الثوري
(الولايات المتحدة)
والرابطة
الاشتراكية
الاممية (إسرائيل
– فلسطين
المحتلة)
تصريح
مشترك صادر عن
ال-LRP وال- ISL
على
مدار أكثر من
ثمانية عشر
شهراً قامت
الرابطة من
اجل الحزب
الثوري
والرابطة
الاشتراكية
الاممية
بإجراء
مناقشات حول
النظرية السياسية
والبرنامج
السياسي. خلال
هذه المناقشات
أحرزت كلا
المنظمتين
درجة بالغة
الأهمية من
الاتفاق حول
مسائل جوهرية.
المشاركة
الفعلية في
نزاعات عظيمة
للطبقة العاملة
تختبر بسرعة
وبشكل حاسم
مصداقية الثورية
للأحزاب
السياسية. كلا
المنظمتين ال-LRP
وال-ISL مع ذلك
تشكلان
مجموعتين
صغيرتين:
وبينما نحن نبذل
كل مجهود
للانضمام إلى
نضال زملائنا
العمال
والمضطهدين،
فإن حجمنا
وانعزالنا
الجغرافي يحد
لا محالة من
قدرتنا على
المشاركة واختبار
برنامجنا
الثوري على
المستوى
العملي. في ظل
هذه الظروف،
مطالبات كل من
مجموعتينا
لتمثيل العلم
الأصلي
للماركسية
الثورية يحكم
عليها في الغالب
على مستوى
النظرية
والبرنامج
وعلى ضوء الأحداث
العظيمة في
نضال الطبقة
الدولي. لذلك،
ال- LRP وال- ISL استغرقت
فترة مطوّلة
من الزمن
لتناقش نطاق واسع
من الأسئلة
التي تخص النظرية
والبرنامج. مع
التفكير
ومراعاة
الاندماجات
المتسرعة وعن
غير مبدأ
والانقسامات
التي تعدّ نمط
للعلاقات بين
المجموعات في
اقصى اليسار،
نحن نهدف إلى
تقديم بديل
جدي نظرياً وقائم
على مبدأ،
الأفضل لنيل
ثقة العمال
ذوي الفكر
الثوري.
نقاشاتنا
حتى الآن
تناولت الأسئلة
التي تدور حول
الاستراتيجية
من أجل التحرير
الفلسطيني،
لطبيعة طبقة
الدولة
الستالينية
وما قبل
الستالينية
وعوامل
الأزمة الاقتصادية
العالمية
الحالية. خلال
هذا الوقت ناقشنا
أيضاً أحداث
جديدة – مثل
حرب روسيا –
جورجيا 2008، حرب
إسرائيل على
غزة في شتاء 09 – 2008،
والأحداث
الأخيرة في
إيران –
والموقف الذي
يجب أن يتخذه
الاشتراكيون
الثوريون
تجاه هذه الأحداث.
رِفَاق من ال- LRP
وال- ISL تبادلوا
زيارات دولية
لمناقشات
وجهاً لوجه. هذه
الزيارات
زوّدت كلا
المجموعتين
بفرصة لخوض
تجربة الجدل
السياسي
وجهاً لوجه
والذي منه
تتطور مواقف
كل من
المجموعتين،
وكذلك
مجهودهما العملي
لإحراز تقدم
في قضية بناء
الحزب الثوري من
خلال
المشاركة في
نضالات قائمة
للطبقة العاملة،
حركات احتجاج
والبيئة
الاجتماعية اليسارية.
الثوريون
الأصيلون
يبحثون عن
شركاء في الفكر–
رِفَاق الذين
يفكرون
بأنفسهم
وقادرون على
العمل
الجماعي من
أجل حل
المشاكل
الحالية
والمستقبلية –
الخاصة
بالنظرية
والبرنامج المتمثلة
في الصراع
الطبقي –
والذين
يستطيعون
معاً أن
يقوموا بنضال
مقرر حاسم
لبناء القيادة
الثورية
الدولية التي
تحتاجها
طبقتنا. تجربة
ال- LRP وال- ISL في
المناقشات
والتعاون حتى
هذه المرحلة
لا تترك لنا
مجالاً للشك
بأن منظمتينا
قد وجدتا مثل
هؤلاء الرِفَاق.
بإعلان
مناقشاتنا،
كلا
مجموعتينا
تودّان أن
تقدّما
للعمال
وأبناء وبنات
الشبيبة المعنيين
من ذوي الفكر
الثوري فرصة
إتّباع نقاشنا
وتعاوننا
السياسي
النامي
والحكم على
طابعه الجدي
والمبدئي. في
هذه الفترة،
بما أن ال-ISL هي منظمة
جديدة نسبيا،
سوف نصف بعضاً
من تاريخها ثم
نلخص مناقشات
مجموعتينا
حتى الآن.
جذور
ال- ISL
الرِفَاق الذين
أسسوا ال- ISL
قد قطعوا
شوطاً كبيراً
في المسار
السياسي في السنوات
الأخيرة: من
"التيار
الماركسي
الدولي" (ال-IMT)،
الذي يعدّ من
أكثر
المجموعات
الاشتراكية التي
تتعاون مع
اعداء الطبقة
العاملة ( (class collaborationismتحت
علم
التروتسكية،
وحتى
مناقشاتهم
الحالية مع
ال- LRP. بالفعل،
العضو الاكثر
خبرة، يوسي
شوارتز، بدأ
بحثه عن سياسة
ثورية أصيلة
للطبقة
العاملة كعضو
في الحزب
الشيوعي
الإسرائيلي.
بعد الانفصال
عن الستالينية،
مع ذلك، الرفيق
شوارتز، مثل
آخرين كثيرين
ممن قدّر لهم
أن يكونوا
ثوريين، أصبح
عالقاً لمدة
سنوات داخل متاهة
"أرثوذكسية
التروتسكية،"
كعضو بارز
ولفترة طويلة
في تيار ال-League Spartacist، وكذلك
بترابط قصير
في وقت لاحق
مع اللجنة
المنسّقة
لإعادة تأسيس
الاممية
الرابعة
(بقيادة
المنظمة
الأرجنتينية Partido Obrero).
بمروره
في تجربة
الطائفيّة
الخانقة
للاسبارتاكوسيّة
وفي حياتها
الداخليّة
البيروقراطيّة
الاعتسافيّة
فانّ الرفيق
شوارتز تطلّع
بشكل خاطئ
للانضمام الى
جماعة "تروتسكيّة
" بدت و كأنّها
شكليّا
وظاهريّا العكس
تماما . ففي
عام 2003م اختار
هو وآخرون
الانضمام لل-IMT. وكان احد
الأسباب
الرئيسيّة
لقراره ذاك هو
اعتقاده
الخاطئ بانّ
أهمّ شيء
باستطاعتهم
أن يفعلوه من
أجل تعجيل
قضيّة بناء
حزب ثوري في إسرائيل
في ذاك الوقت
هو الانضمام
للحزب
الشيوعي بغية
تجنيد عناصر راديكالية
خاصّة بين
الصفوف
الفلسطينية
فيه. فجماعة ال- IMT(المعروفة
بتصوّرها
بأنّ الدخول
في ، و دعم احزاب
إصلاحية مثل
الاشتراكيّة
الديمقراطيّة
والاحزاب
الستالينيّة
هو مرحلة لا
يمكن تجنّبها
في كفاح
الطبقة
العاملة)
انّما كانت
توّاقة
ومتحمّسة
لتشجيع و
تأييد هكذا
فكرة .
الاّ
أنّ الحوادث
التاريخيّة
كانت تعمل على
حثّ
راديكالية
الرفاق
الّذين
تابعوا مسيرتهم
لتأسيس ال- ISL.
وكانت الحركة
الصهيونيّة
تتّجه بسرعة
نحو أزمة في
شرعيّتها حيث
أنّ قمعها
الشرس للفلسطينييّن
بدأ ينكشف
أكثر فأكثر
للعالم أجمع .
و أكثر أهميّة
من ذلك كان
وصول الكفاح
الفلسطيني
الى طريق
مسدود و كذلك
الى أزمة
قياديّة
فلسطينيّة
فظيعة . ففي
"اتّفاقيّات
أوسلو" لسنة
1993م قامت
الزعامة
الوطنيّة
لمنظّمة
التحرير
بخيانة
النضال من أجل
تقرير المصير
الفلسطيني
بقبولها حقّ
دولة اسرائيل
بالوجود
والبقاء على
أرض
فلسطينيّة مسروقة
. ومنذ ذلك
الوقت ، ومن
خلال حكومة
السلطة
الفلسطينيّة
الغارقة في
الفساد ، قامت
منظّمة
التحرير بكبح
الجماهير
الفلسطينيّة
بقبضة
حديديّة
بالنيابة عن
اسرائيل في
الاراضي
القليلة
الصغيرة
الّتي تمّ
السماح لها بالاشراف
عليها .
وكردّة فعل
لهذه الخيانة
بدأت حركة " حماس
" الشعوبيّة ،
و جماعات أخرى
، تزعم أنّ لديها
خيارات
سياسيّة ليست
بمثابة صفقة
خيانة مع
الصهاينة . و
رغمّ انّ
الحوادث لا
تثبت صحّة
مزاعم هذه
الجماعات
الاّ انّ
وقفتها الراديكالية
اكسبتها دعما
جماهيريّا و
شعبيّا
متزايدا .
انّ
الخلافات
الاوّليّة
للرفاق
المؤسّسين لحركة
ISL مع
حركة IMT
طفت الى السطح
عقب غزو
اسرائيل
لدولة لبنان سنة
2006م . فزعماء ال-IMT
أصرّوا على
أنّ الطبقة
العاملة
اليهوديّة في
اسرائيل ليست
أقلّ ثوريّة
من سواها ،
وبالتالي فقد
كانوا
يأملون
في انّ هزيمة
اسرائيل في
الحرب و فشلها
في تحقيق أهدافها
سيشعل و يهيّج
الراديكالية
نحو اليسار ضمن
تلك الطبقة
المذكورة . و
لكن تبيّن أنّ
العمّال
اليهود
الاسرائيلييّن
لم يؤيّدوا بشكل
جماعي تلك
الحرب
الاسرائيليّة
الدمويّة فحسب
بل اندفعوا
بعد الحرب
أكثر فأكثر
نحو اليمين
ممّا عزّز
مكانة
السياسييّن
الاسرائيلييّن
اليمينييّن
الّذين
انتقدوا
حكومتهم لعدم
الاستمرار في
تلك الحرب
بطريقة أكثر
شراسة .
هذا
التطوّر يمكن
تفسيره
بالطبيعة
الاستثنائيّة
الشاذّة
لدولة
اسرائيل
كدولة استيطانيّة
و دولة
مستوطنين .
فالحقيقة
الاساسيّة هي
أنّ عمّال
العالم " ليس
لديهم ما
يفقدونه سوى
سلاسل قيودهم
" وبالتالي
لديهم مصلحة
رئيسيّة في
قلب النظام
الرأسمالي .
لكن لا يمكن
قول نفس الشيء
عن العمّال
اليهود في
اسرائيل . فهم
، شأنهم شأن
سائر شرائح
الطبقة
العمّاليّة
الارستقراطيّة
في الدول
الامبرياليّة
، يتمتّعون
ببعض
الميّزات
الماديّة
استنادا الى
الحالة
الامبرياليّة
للطبقة
الحاكمة .
الاّ أنّهم مع
ذلك ليسوا
كسائر عمّال
الطبقة
العمّاليّة
الارستقراطيّة
لأنّ مكاسبهم
و منافعهم انّما
هي على حساب
الجماهير
الفلسطينيّة
ولأنّهم
يعيشون على
أرض
فلسطينيّة مسروقة
.
وهكذا
فهم يرون
الاعمال
العدوانيّة
لدولة
اسرائيل كأكبر
ضمان لبقائهم
المميّز !
وبينما ال- IMT ،
شأنها شأن
معظم
الجماعات
الاشتراكيّة
، تغضّ النظر
عن هذه
الحقائق ،
فانّ ألأعضاء
الآتين لحركة ISL
سيعملون ايضا
على غضّ النظر
عن تلك
الحقائق اذا
كان لا بدّ
لهم من دفع
المنظور
الحقيقي
للكفاح
الفلسطيني
للتحرير الى الامام من أجل
ثورة
اشتراكيّة في
الشرق الاوسط
.
الضربة
القاصمة بانت
في الحرب
الاهليّة الّتي
اندلعت في
غزّة صيف 2007م.
فالانتخابات
التشريعيّة
للسلطة
الفلسطينيّة
الّتي جرت سنة
2006م اسفرت عن
فوز كاسح
لحركة " حماس "
على حساب حركة
" فتح " ، ابرز
حركات منظّمة
التحرير
الفلسطينيّة .
ففي السنة
الّتي تلت
الانتخابات
شنّت العناصر
المسلّحة
لحركة "فتح" ،
مدعومة
سياسيّا
وماديّا من
اسرائيل
والولايات
المتّحدة ،
هجوما على "
حماس " من أجل
اقصائها عن
مركز القوّة .
ونظرا لادراك
حركة ISL بأنّ
الجماهير
الفلسطينيّة
أنعمت على "
حماس " بالفوز
الساحق في
الانتخابات
نكاية في حركة
"فتح"
لخياناتها ،
ولأنّ هجوم "
فتح " على "حماس"
انّما شنّته
حركة "فتح"
تنفيذا للمخطّط
الامبريالي
الاسرائيلي-الامريكي
، فانّ الاعضاء
الآتين لحركة ISL
صحّحوا
موقفهم عن طريق
دعم وتأييد
الجماهير
الفلسطينيّة
في غزّة
الخاضعين
لحكم "حماس". أمّا
زعماء حركة IMT
فقد عارضوا
هكذا موقف
فاضح واصرّوا
بدلا عن ذلك
على التزامهم
بالحياد في
الحرب
الاهليّة الفلسطينيّة
.
لكنّ
اعضاء حركة ISL
لم يرضخوا
لحجّة زعماء
حركة IMT بل ذهبوا
لحضور المؤتمر
الدولي
للحركة في
مدينة
برشلونة في
اسبانيا سنة
2007م لشرح و
توضيح
قضيّتهم .
وانّ ضغط أجواء
النقاش هناك
جعل الرفاق
ينظرون
بموضوعيّة وذكاء
تحليلي الى
المواقف
الّتي كانت
حركة IMT تطوف بها
حول العالم،
بقدر ما جعلهم
ينظرون بعمق
الى جذور
خلافاتهم
السياسيّة .
وكما
يشرحون في
وثيقتهم "
انفصال ISL
عن IMT " فانّ
الرفاق سرعان
ما جادلوا ضدّ
سياسات الجبهة
الشعبيّة
لحركة IMT في دولة
باكستان حيث
كان مؤيّدوها
يعملون ضمن "
حزب الشعب
الباكستاني "
البرجوازي ،
وفي دولة
فنزويلا حيث
صارت حركة IMT
بمثابة
المشجّع
الموافق للوطني
البرجوازي "
هوغو شافيز " .
وخلال تلك
النقاشات
أمسكوا بزعيم
حركة IMT الان وودز
متلبّسا
بكذبة مفضوحة
عندما انكر حقيقة
انّ
الشيوعييّن
الايرلندييّن
ساندوا
الوطنييّن في
الحرب
الاهليّة
لسنة 1922م-1923م . و كلّ
ذلك كان ، كما
في المتوقّع ،
اكثر ممّا كان
زعماء IMT قادرين
على تحمّله ،
فقاموا على
الفور بطرد الرفاق
بدون حتّى رفع
التهم ضدّهم
ولا حتّى اعطائهم
الحقّ في
الدفاع عن
آرائهم في
جلسة محاكمة.
تأسيس
آراء ال- ISL
في
صراعهم
السياسي مع
قيادة ال- IMT،
خلافات
التابعين لل- ISL
حول النضال
الفلسطيني
انتشرت بسرعة
الى اختلافات
حول مجموعة من
الموضوعات
الدولية. واتباعا
لطرد
الرفاق بدئوا
بإعادة النظر
في فهمهم
للماركسية في
مستواها
الأكثر أساسا.
1.
في
الدفاع عن
استراتيجية
الثورة
الدائمة
خيانة
قضية تقرير
المصير
الفلسطينية
من قبل منظمة
التحرير
الفلسطينية
أكدت وجهة نظر
تروتسكي حول
الثورة
الدائمة،
التي تعلم بأن
القوات البرجوازية
بين
المضطهدين
تعتمد على
النظام الامبريالي
من أجل
الاجتماعية
المتميزة وفي
نهاية الأمر
سوف تتخذ
موقفا ضد
الجماهير. لقد
ادعى تروتسكي
ان نضال
المضطهدين من
اجل تحررهم استطاع
فقط أن يحقق
النصر من خلال
الاسقاط الثوري
للرأسمالية
بواسطة
الطبقة
العاملة؛ وأن الطبقة
العاملة تمكن
بالمقابل فقط
أن تفوز بالدعم
الشعبي وأن
تلائم نفسها
لأن تحكم من
خلال تأسيس
نفسها كبطل لا
يتزعزع لقضية
المضطهدين.
مع ذلك،
كثيرون ممن
انتحلوا علم
التروتسكية أصروا
على أن
الفلسطينيين
اضطروا الى التضحية
بحقوقهم الى
حد معين من
اجل ان يحظوا
بدعم العمال
الاسرائيليين.
رفاق ال-ISL استخلصوا
بأن نقطة
البداية
لبرنامج ثوري
في اسرائيل /
المناطق
المحتلة كان
يجب أن يكون
نضال غير قابل
للتنازلات من
أجل الاصرار
الفلسطيني،
والذي معناه
الحق الكامل
في عودة الفلسطينيين
الى ديارهم
ووطنهم وحقهم
في حكم
الاغلبية في
دولة العمال
الفلسطينيين.
كيف كان
من الممكن
تحقيق ثورة
عمال كهذه؟ مع
الادراك بأن
الجماهير
الفلسطينية
كانت مجردة من
السلاح،
ودولة
اسرائيل
تفوقها قوة
فإن قادة IMT
قد اقنعوا
مسبقا اتباع ISL
بأن لا يوجد
الفلسطينيين أي
بديل سوى
تأسيس آمالهم
على الاحتمال
الثوري
المفترض لدى
الطبقة
العاملة
الاسرائيلية.
اتباع ISL أدركوا أن
هذه المنظور
ليس فيه أمل،
وانطلقوا من
المنظور
الضيق
المحدود
بالحدود
القومية
لاسرائيل
وفلسطين
وأشاروا الى
الاحتمال الكامن
في النضالات
الثورية
للطبقة العاملة
في المنطقة
بأكملها،
وعلى وجه
التحديد طبقة
العمال
العربية في
الدول
المجاورة بأن
تشكل عنصرا
مساعدًا وتهب
لنجدة العمال
الفلسطينيين
والفقراء.
نضال الطبقة
العاملة في فلسطين
سيستمر في نفس
الوقت بدوره
الملهم في نضال
الطبقة
العاملة وضد
الامبريالية
في الشرق الأوسط
حول العالم.
إضافة
الى ذلك، ادرك
اتباع ال-ISL
ان وراء رفض IMT
الدفاع عن
حماس ضد هجمات
فتح تحت رعاية
الامبريالية
قد وقفت مواقف
عامة تلائم
نفسها تجاه الامبريالية.
على سبيل
المثال، في
قضية حرب مالقيناس
سنة 1982، ال- IMT
رفضت ان تدافع
عن
الارجنتين،
دولة مستعمرة
مضطهدة، ضد
الامبريالية
البريطانية.
بشكل مماثل،
في الصراعات
في ايرلندة
الشمالية،
رفضت ال- IMT
أن تقف الى
جانب ال- IRA
الذي يقاتل ضد
الامبريالية
االبريطانية.
وما وراء ال- IMT،
اتباع ال-ISL
رأوا
بأن جميع
التجمعات
الرئيسية التي
تنتحل علم
التروتسكية
قد أقدمت في
مرحلة أو أخرى
بشكل مشابه
على خيانة مبدأ
الدفاع الذي
لا يتزعزع عن
المضطهدين ضد الهجوم
الامبريالي.
2.
انهيار
الستالينية وافلاس
أرثوذكسية
التروتسكية
انهيار
النظام
الستاليني
كان عنصرا آخر
في التحول الى
الراديكالية
من قبل ISL، وهذا
الانهيار كان
حدثًا غير
متوقع من قبل
منظمات
"أرثوذكسية
التروتسكية"
الذي كان
الأعضاء
المؤسسون ل ISL
جزئا منه.
اليقين
والايمان
الجذري
للتنظيم الأرثودكسي
هو أن الدول
الستالينية
كانت دول عمال.
هذا الرأي قد
فند بالحقيقة
أن الطبقة العاملة
بالكاد حركت
ساكنا للدفاع
عن دولتهم من
الانهيار وفي
حالات كثيرة
كانت القوة
الدافعة في
النضالات
الجماهيرية
ضد
الستالينية.
لكن، اذا لم تكن
دولة ستالين
دولة عمال،
ماذا كانت
ماهية طبقتهم،
اعضاء ال- ISL استخلصوا
بشكل صائب انه
اذا كانت الطبقة
العاملة
مضطهدة
ومستغلة من
قبل هذه الدول،
فإن
البيروقراطية
الستالينية
التي حكمتهم
لا بد وأنها
قامت بدور
الطبقة
الحاكمة
الرأسمالية.
انفصال
ال ISL عن نظرية
دولة العمال
الأرثوذكسية
لم يقودهم الى
انفصال عن
الثروكسية،
مع ذلك. على
العكس، فقد
استمروا في
نضالهم
للدفاع عن
التقليد الثوري
الأصيل من
التنكيل
والتشويه.
اعضاء ال-ISL قاتلوا
داخل ال- IMT
لحماية منطلق
الثورة
الدائمة من
أولئك الذين
خانوها باسم
تروتسكي. الان
هم قد فهموا
بإن الفكرة
حول خلق
الستالينيين
دول عمال بعد
الحرب
العالمية
الثانية قد
خانت ليس فقط
حكم تروتسكي
على
الستالينية
بأنها قوة ثورة
مضادة كليا،
وإنما ايضا
الفهم الماركسي
بإن طبقة
العمال وحدها
قد تهزم الرأسمالية.
ال- ISL الان رأوا
بأن رفض
التوهمات في
الاحتمال المتقدم
في
الستالينية
كان ضروريا
لاحياء التقليد
الثوري
الاصيل
للتروتسكية.
ما
هو جدير
بالذكر ومهم،
ان اعضاء ال-ISL استنتجوا
بسرعة ان
الفكرة في أن
قوات ستالين
استطاعت ان
تلعب دورا
ثوريا قد عبرت
عن نقض يدعو
للسخرية في
الثقة في
الاحتمال
الثورة للطبقة
العاملة،
وكذلك الأمل
الواهم بأن
قوات غير
بروليتارية
كان بإمكانها
ان تنجح في
إسقاط
الرأسمالية
حيث فشل
العمال في
ذلك. هذا الموقف
الساخر
(التهكمية) قد
فسر استسلام
ال- IMT لاصلاحية
الديمقراطية
الاشتراكية
في بريطانيا،
وكذلك دعمها
السياسي
للقوات
القومية البرجوازية
في باكستان
وفنزويلا.
فسّر أيضًا
نفس الاستسلام
لدى ال Sparticists الذين
كانوا تواقين
لدعمهم
الاحتفائي
بالاستالينيين
وكذلك
الجبهات
الشعبية
القومية المتأثرة
بالستالينية
مثل
الالساندينية
في نيكاراجوا
وال- FMLN في
السلفادور في
الثمانينات.
عندما
اعاد اعضاء
ال- ISL فحص تاريخ
التروتسكية،
بدأوا بتتبع
نموذج الخيانات
عودة الى فترة
ما بعد الحرب
العالمية
الثانية.
الدعم الجبان من
قبل ال IMT لهوغو
تشافيز في
فنزويلا لم
يكن مختلفا
بشكل جذري عن
دعم "الاممية
الرابعة" (FI)
ما بعد الحرب
لتيتو في
يوغوسلافيا
الذي عرض عليه
قادتها
بسخافة عضوية
في التنظيم.
أتباع ال- ISL
عرفوا بأن ال- FI
قد تخطى حد
الطبقة من
خلال دعمه
لحكومة الحزب
البرجوازي "المناهض
للإمبريالية"
في ثورة
بوليفيا سنة
1952، القسم
البوليفي
الكبير نسبيا
لل- FI مع أساس ذو
أهمية في
الطبقة
العاملة، قد
خان المبدأ
الأساسي
للتروتسكية
حول القتال
دائما من أجل
الاستقلال
السياسي
والتنظيمي
للطبقة
العاملة عن
القوات
الرأسمالية.
بذلك، ال- FI
ساهم في شل
التحرك
والتقدم
للطبقة
العاملة وتحمل
مسؤولية
الهزيمة
المحتملة
للعمال. اتباع
ال- ISL فقط لاحقا
استنتجوا بأن
هذه الخيانة
قد أشارت
عمليا إلى
نهاية ال- FI
كمنظمة ثورية.
مع
هذه الافكار
الاساسية ،
ال- ISL تحولت
لدراسة اراء
التنظيمات
القليلة التابعة
للتروتسكية
ظاهريا ذات
تحليل
"رأسمالية
الدولة"
للستالينية.
توجّهوا
أولاً إلى
أكبر تجمع،
وهو الميل الاشتراكي
الدولي (IST)
بقيادة حزب
العمال
الاشتراكي
البريطاني (SWP).
لكن مراجعة
سريعة للملف
السياسي للـ- IST
كشفت عن نموذج
مواقف
استغلالية
وانتهاز الفرص
ليس أفضل من
تلك الجماعات
التروتسكية
الأرثوذكسية
التي انشقوا
منها. على وجه
الخصوص، ال- SWP
كان مؤكدا ضد
الصهيونية
لكنه استسلم بشكل
اعتيادي الى
القيادات
القومية
والاسلام
السياسي في
بريطانيا وفي
دول الشرق
الأوسط
المحتلة من
قبل
الامبرياليين.
ال- ISL كان لديها
مراسلة قصيرة
المدى مع ال- IST
التي أيضا
كشفت الموقف
الساخر لل- IST
تجاه موضوعات
وجوانب
للنضال
الثوري
للطبقة العاملة
في الشرق
الأوسط: ال- IST
نصحت ال
ISL بأن
تتنازل عن
مجهوداتها
وأن تنتقل الى
بريطانيا!
بعد
ذلك بقليل ،
ال- ISL توجهت الى
ال- LRP واكتشفت
بأننا قد
تشاركنا في
مواقف مشتركة
عامة حول
الستالينية
والصراعات في
فلسطين. ال- ISL
عندها بادرت
بالاتصال مع
ال- LRP وقمنا
بحواراتنا
ومباحثاتنا
السياسية.
مواضيع
النقاش، نقاط
اتفاق واسئلة
لنقاش مستقبلي
بعد
أن تبادلنا
وتشاركنا
تاريخنا
السياسي والرؤية
العالمية
العامة، كلا
الفريقين بدأنا
بفحص أكثر
تفصيلا لتلك
الأسئلة التي
كان لدينا
اتفاق اساسي
حولها،
اسرائيل/فلسطين
المحتلة
وماهية
الطبقة في
الدول
الستالينية.
1.
اسرائيل/
فلسطين
المحتلة
بمراجعة
نضالات
تاريخية
هامة، بدأنا
بالمواقف
الثورية تجاه
حروب ال- 1948، 1956، 1973
فوافقنا على أهمية
الوقوف مع
الفلسطينيين
ضد الهجمات
الامبرالية
لاسرائيل،
بما في ذلك
حرب 1948، موقف
حتى ال- FI التي كانت
لا تزال ثورية
حينها قد فشلت
بأن تتخذه في
ذلك الوقت.
في
البرنامج
لنضال الطبقة
العاملة في
اسرائيل
/فلسطين
المحتلة
اليوم،
اتفقنا على أن
نقطة
الانطلاق هي
نضال لا يقدم
التنازلات من
أجل الاطاحة
بالدولة الاسرائيلية
ومن أجل حق
التقرير
والاصرار
للشعب الفلسطيني
المضطهد،
والذي يمكن
الحصول عليه
فقط على هيئة
دولة عمال
فلسطينيين
تمتد على جميع
أراضي
المنطقة التي
هي الان
اسرائيل
وفلسطين. لقد
توصلنا الى
اتفاق بدائي
حول عدد من
الموضوعات
برنامجية،
بما في ذلك سياسة
اللغة معارضة
اشتراك
ثوريين في
انتخابات
الكنيست الاسرائيلية،
المطالبة بتشكيل
مجلس تاسيسي في
اسرائيل
/فلسطين
المحتلة،
قضية الأرض،
الموقف
الثوري تجاه
اتحاد
الهستدروت في
اسرائيل،
السياسة
العسكرية
البروليتارية
لتروتسكي
وتكتيكات
لتحفيز وتقدم
نضال الطبقة
العاملة في إسرائيل.
نتوقع
لاتفاقاتنا
حول هذه
المواضيع أن
تصادق على شكل
مستندات
منشورة في
المستقبل.
هناك
مسألة واحدة
لا تتفق عليه
المنظمات حول فيما
اذا كان
اليهود
الاسرائيليون
يشكلون أمة.
ال- LRP قد افترضت
ضمنا بأن
الصراع
لتجريد
الشعبي الفلسطيني
من أملاكه
وبناء الدولة الصهيونية
قد أقام أمة
يهودية
اسرائيلية مع اتفاق
قومي عام
متميز. ال- ISL
من جهة أخرى،
تعتقد بأنه في
حين أن
اسرائيل تحمل
كثيرا من
الخصائص
الأساسية
التي تميز أمة، فهي
تفتقر الى
التضامن
الواعي مع نفسها
بأنها أمة.
حقيقة
اسرائيل تنكر
بشكل رسمي
بأنها دولة
مواطنيها،
مصرة علة أنها
دولة ومواطن
أمة يهودية عالمية.
كلا
المجموعتان
تعترف وتدرك
بأن عدم الاتفاق
هذا لا يؤثر
على موقفنا
تجاه تقرير
الذات،
الاصرار
الاسرائيلي:
كشعب مضطهد
الذي تحقيقه
للذات يمكن أن
يتم لاحساب
الفلسطينيين المضطهدين،
اليهود
الاسرائيليين
لا يملكون الحق
في نهب الأرض
الفلسطينية
أو
الممتلكات، أو
الحق في
انتهاج اسلوب
الفصل العرقي
في حكم الاقلية.
2.
الستالينية
والنظرية
الاقتصادية
الماركسية
لقد
قامت ال- ISL
بدراسة كتاب
ال- LRP "حياة وموت
الستالينية"
وعبرت عن
موافقة واسعة
المدى مع
نظرية ال- LRP
عن
الستالينية كرأسمالية
الدولة. تم
التعبير عن
ذلك لاحقًا في
ملفها
"التروتسكية
والخاصية
الطبقية للدول
الستالينية."
ناقشنا ايضا
فهم ال- LRP للنظرية
الاقتصادية
ونمط الأزمة
الاقتصادية
في عصر
الانحطاط
للرأسمالية
الذي وصف
مطولا في
"حياة وموت
الستالينية"
وفي عدة
مقالات منشورة،
واستكشفت هذه
الأفقكار
أكثر في
نقاشات الأزمة
الاقتصادية
الحالية.
3.
القرار
السياسي
لمنظمة COFI
ناقشنا
أيضًا، نقطة
بعد الأخرى،
التصريح البرنامجي
الأكثر
شمولية،
القرار السياسي
للمنظمة
الشيوعية من
اجل الاممية الرابعة".
أقمنا اتفاق
شامل حول هذا
الأمر، الذي
تم المصاتدقة
عليه عندما
بدأت ال- ISL
بنشر مستندات
برنامجية
خاصة بها،
يشمل "الثورة
الاشتراكية
وحزب الطليعة
" الذي يتناول الدور
الحاسم لحزب
ااطليعة
الثوري في
زيادة الوعي
الثوري لدى
الطبقة
العاملة
و"موقف ال- ISL
من الحروب".
نحن تحديدًا
اتفقنا على
معارضة استراتيجية
"التوغل
العميق" في
داخل الأحزاب
الستالينية
أو ديمقراطية
اشتراكية،
والتي لا تشبه
تكتيك الدخول
المؤقت الذي
دعمه وأيده
تروتسكي في
الثلاثينات.
4. أحداث
معاصرة في
النضال
الطبقي
نقاشاتنا
ايضا تناولت
أحداث معاصرة
في النضال
الطبقي
الدولي. لقد
توصلنا الى
استنتاجات
مشابهة فيما
يخص حرب روسيا
– جورجيا في
صيف 2008. البيان
العلني صادر
عن ال- LRP حول
المسألة
"الامبريالية
الروسية خارج
جورجيا!
امبرياليو
الولايات
المتحدة
وناتو خارج
القوقاز!" قد
أفاد بشكل
كبير من
نقاشاتنا، وموقف
ال- ISL عبّر عنه
لاحقا في
"موقف ال- ISL من الحروب." لقد ناقشنا
أيضا حرب
اسرائيل على
غزة في شتاء 2008-9، واتفاقنا
عبر عنه في
التصريحات
المستقلة لكلا من
منظمتينا
والتي نشرت
حول هذه
الأحداث، "اهزموا
الامبريالية
الاسرائيلية
والامريكية-
أوقفوا
المذبحة في
غزة" من قبل ال- LRP
و"ليس لوقف
اطلاق النار
وإنما لانسحاب
فوري
لاسرائيل من
غزة وتحطيم
الحصار عن
غزة!" من قبل
ال- ISL.
للتلخيص
الصيف
الماضي زار أعضاء ال-ISL
الولايات
المتحدة،
وعضو المنظمة
يوسي شوارتز
كان الناطق في
الاجتماع
العام الذي
نظم من قبل ال- LRP
في مدينة
نيويورك حول
"أزمة
الصهيونية
واحتمالات
للثورة في
الشرق
الأوسط". في
ذلك
الاجتماع،
كلا المجموعتين
تناقشت حول
صراع لا
تنازلات فيه
ضد الصهيونية
ومن أجل حق
الأمة
الفلسطينية
في تقرير
المصير كجزء
أساسي للصراع
من اجل الثورة
الاشتراكية
في الشرق
الأوسط. آخرون
في الاجتماع،
بما في ذلك
ممثلون
وداعمون
سابقون للرابطة
ال- Spartacist والميل
البولشيفي
الدولي (IBT) ادعوا
بأن
الاشتراكيين
يجب أن يدعموا
مطالب كل من
الفلسطينيين
واليهود
الاسرائيليين
لحق المصير
وتقرير الذات.
المتحدثون
باسم ال- LRP
وال- ISL تحدوهم
بأن يصرحوا
بشكل واضح أي
من الحقوق الديموقراطية
للفلسطينيين
كانوا
معارضين لها،
بما أن اليهود
الاسرائيليين
يستطيعون فقط
أن تكون لهم
دولة خاصة بهم
إما من خلال
انكار حق
العودة
للفلسطينيين
الى وطنهم
الذي شردوا
منه على أساس
عرقي، أو من
خلال حكمهم
الاغلبية
الفلسطينية
بهيئة تفرقة
عنصرية. لم
يحاول حتى شخص
واحد من مؤيدي
المنظور ال Spartacist
أن يجيب على
سؤالنا. تجربة
اعضاء ال- LRP
وال- ISL في الدفاع
المشترك عن
المنظور
العملي الوحيد
الممكن
للتحرير
الفلسطيني
قام
فقط بالتأكيد
أكثر على
المنظور
السياسي
المشترك لنا
وروابطنا
المتنامية
للرفاقية.
النقاشات
حتى الآن قد
أسست بشكل
واضح درجة
كبيرة من
الاتفاق
السياسي بين
ال- LRP وال- ISL. نقاشات
مستقبلية سوف
تركّز أكثر
على المنظورات
ووجهات النظر
الخاصة بـ LRP
حول مواضيع
ذات أهمية
استراتيجية
لصراع الطبقة
في الولايات
المتحدة بشكل
خاص، مثل النضال
ضد العنصرية،
كذلك مسائل
التي نوقشت
حتى الآن بشكل
عابر فقط، مثل
فهمنا للعمل
الثوري في
الاتحادات
وحركات
جماهيرية
أخرى. ستناقش
وجهات نظر لبناء
منظمتينا في
دولتينا. سوف
نحاول أيضًا أن
نضع
اتفاقاتنا
لامتحان وفحص
تطورات جديدة في
النضال
الطبقي
الدولي من
خلال التطرق
الى تصريحات
مشتركة حول
موضوعات
رئيسية. لقد
بدأنا ذلك من
خلال تبني أول
تصريح مشترك
لنا، "أوقفوا
تهديدات
الحرب
الاسرائيلية
الامريكية ضد
ايران!".
نحن
واثقون بأن
نقاشات
اضافية،
وكذلك امتحان
العمل
المشترك في
الاستجابة
لأحداث جديدة في
النضال
الطبقي
الدولي، سوف
تؤكد على أننا
نتقاسم رأي
عالمي ماركسي
مشترك، وأن
ال- ISL سوف تنضم
الى التجمع
الأخوي
للرفاق في
"المنظمة
الشيوعية من
اجل الاممية
الرابعة" (COFI).