الرابطة
الاشتراكية الاممية ال-ISL هي
منظمة شيوعية
للطبقة
العاملة
مكرسة للدعوة الى الافكار
الماركسية
الثورية في
النظرية
والممارسة , وأقيمت
عام 2007 بعد طرد
أعضاءها
المؤسسين من
منظمة ال-IMT التي
تنتحل التروتسكية.
منظمتنا
تستهدف اقامة
حزب ثوري
للعمال في اسرائيل
اي
فلسطين
المحتلة.
سيكون هدف هذا
الحزب قيادة نضال
العمال
والجماهير
المضطهدة في
منطقتنا ضد
نمط الانتاج
الرأسمالي
والامبريالية.
سيشترك هذا
الحزب في اقامة
الحزب الثوري
العالمي
للعمال
المعروف أيضا بالاسم
"الاممية
الرابعة" من
جديد. منظمتنا
تتبع تعاليم
أكابر
المنظرين
الثوريين في
تاريخ القرن
التاسع عشر
والعشرين –
كارل ماركس
ولينين وتروتسكي.
لذلك نتشدد في
المبدا ان الطبقة
العاملة فقط
تستطيع ان
تقود هذا
النضال. اننا
نتشدد في
معارضتنا
لجميع الافكار
التي تقترح اي قيادة اخرى مثل مثقفي
الطبقة
المتوسطة او
قادة الجيش او
الزعماء
الدينيين او
السياسيين
الشعوبيين. اننا اؤيد
ونشترك في
الكفاح
اليومي
للعمال
والمضطهدين
من اجل تحسين
مستوى
معيشتهم ومن
اجل حقوقهم ضد
ارباب
العمل
والحكام. ال-ISL تعارض
الصهيونية
والامبريالية
ونؤيد ونشترك
في نضال
الجماهير
الفلسطينية
لإسقاط الاحتلال
الصهيوني على
جميع الأراضي الافلسطينية
وندعو الى
اقامة
دولة عمال
فلسطينية من
النهر الى
البحر ستكون
جزءا من
فيدرالية
اشتراكية في الشرق
الاوسط
والعالم كله. اننا
نعتبر النضال
الطبقي
والنضال ضد
الامبريالية
نضالا واحدا
فينبعان من
بعضهما البعض
وانتصارهما
يعتمد على
بعضهما البعض
ونعارض اي
محاولة للفصل
بينهما. على
الرغم من أننا
نرحب بأي
إنجاز جزئي
و(لذلك) مؤقت
لهذا النضال
في عهد
الامبريالي
للرأسمالية , فاننا نستمر
في التأكيد
على أن الحل
الوحيد كان ،
وسيبقى دائما
، الثورة
الاشتراكية
العالمية. لذلك
ندعو الى
التضامن الفعال
من جانب
العمال في
منطقتنا مع
نضال اخوانهم
واخواتهم
في جميع أنحاء
العالم. يتيح
انتصار
الثورة الاشتراكية
العالمية
للبشرية ان
تتطور الى
مجتمع شيوعي
حيث لن يكون
من الدول
والطبقات والحروب
ولا المزيد من
الاسغلال
وسيادة الانسان
لانسان. ندرك
جيدا ان
في عصرنا
تثيران
الكلمتان
الاشتراكية
والشيوعية الخوف
ليس
فقط في قلوب
البرجوازية
وحلفائهم ،
ولكن للأسف
أيضا في قلوب
العمال
والمضطهدين. لمدة 200
عاما حاول
أعدائنا
الطبقيين
السافرة والمقنعة
تحت عباءات
حمراء ، ان
يتحللوا ،
ويشوهوا
ويفرغوا هذه
الكلمات من أي
مضمون ايجابي
كان فيها
سابقا.
وكان اكثر
هؤلاء الاعداء
نجاحا الستالينية
التي استطاعت
بواسطة ثورة
مضادة دموية ان تسحق
دولة العمال
التي أقامتها
الثورة البلشفية
في روسية عام 1917. كانت
الاممية
الرابعة الحركة
التي اقامها
تروتسكي
من اجل ان
تقود نضال
العمال ضد الراسمالية
والستالينية
وتدلهم على
الطريق الى
الثورة
الاشتراكية.
بعد قتل تروتسكي
على يد وكيل
ستالين اصبحت
الاممية
الرابعة اصلاحية
بصورة
متزايدة في
أفعالها تحت
ضغوط فئات البرجوازية
الصغيرة
وأرستقراطية
العمال التي
وجدت نفسها فيها. بحلول
أوائل
الخمسينات اصبحت ذيل الديمقراطية
الاشتراكية
والستالينية
والامبريالية
وغيرها من
أعداء الطبقة
العاملة. لن يمكن
نضال ثوري
ناجح دون
نظرية ثورية
صحيحة. لذلك اصبحت استعادة
الماركسية
الأصيلة في
الوعي الجماعي واحدة
من أهم
أهدافنا.
إننا نكشف
الحقيقة حول
الطابع
الطبقي لروسيا
الستالينية والدول التابعة
لها والدول
المقلدة منها
(بعد عام 1939) بانها
راسمالية
تحت سيطرة
الدولة. كذلك
نرفض
النظريات
الانتهازية
للذين
ينتحلون "ارثوذكسية التروتسكية" فيما
يتعلق
بالإقامة
المزعومة
لدول عمال "متدهورة"
او "مشوهة"
وذلك لانها
لم تنشا هذه
الدول من
الطبقة
العاملة ولكن
قوات اعداء
الطبقة
العاملة مثل الستالينين
وغيرهم. اننا نكشف دور الستالينية
و"ارثوذكسية التروتسكية" في افشال
أي نضال ثوري
للعمال في
جميع انحاء
العالم. نعتزم
على جذب
العمال الاكثر
تقدما واعية
من اجل اقامة
حزب
الطليعة
الثورية
التي تكون بمثابة
قيادة
للجماهير
وتضمن
بانتصار
النضال من اجل
الاشتراكية. كوسيلة
لتحقيق هذه
الغاية قد
اتصلنا خلال
العامين
الماضيين مع
منظمة
ماركسية في
الولايات
المتحدة
المعروفة
بالاسم
"الرابطة من
اجل الحزب
الثوري" (LRP) التي
تنتمي الى
"المنظمة
الشيوعية من
اجل الاممية
الرابعة". خلال
هذه الفترة تم
إجراء العديد
من المناقشات
الشاملة ووصلنا
إلى
الاستنتاج
الجماعي أن
نتفق على معظم
القضايا
النظرية
والعملية.
المنظمتان
خاليا ترى
بعضها البعض
شريكتين في
مهمة اقامة
الاممية
الرابعة من
جديد. في
الوقت الحاضر
تواجه الرأسمالية
أزمة
اقتصادية غير
مسبوقة منذ
عام 1929. لذلك اقامة
حزبا ماركسيا
ثوريا في
فلسطين هي
مهمة ذات أهمية
كبيرة وملحة
الآن أكثر من
أي وقت مضى.
انضموا الينا: من اجل
دولة عمال
فلسطينية من
النهر الى
البحر! من اجل
فيدرالية
اشتراكية
للشرق الاوسط! من اجل
الثورة
الاشتراكية
العالمية! من اجل اقامة الاممية
الرابعة من
جديد! |